لا يقتصر طموح مركز الكفيل للترجمة على أن يكون حواضناً فكرياً وعلمياً لترجمة تراث أهل البيت (عليهم السلام) ومترجميه فحسب، بل يسعى جاهدًا لاستكشاف كافة السبل الممكنة لإظهار معارفهم، وحكمتهم، وسيرتهم الحياتية، وعلومهم، على سبيل المثال لا الحصر. ومن هنا يأتي الدور الجوهري للعتبة العباسية المقدسة لتكون منبراً للحق، تمنح الباحثين والطلبة حول العالم وجهات نظر موضوعية عبر ترجمة عالية الجودة.
تزدهر أجندة المركز بمشاريع ترجمة رائدة تهدف مهامها ورسائلها إلى:
تلبية متطلبات العتبة العباسية المقدسة لتسهيل الحوار الفعال والتواصل وتبادل المعرفة بسلاسة.
نقل كافة رؤى العتبة العباسية المقدسة إلى العالم أجمع.
إعطاء الأولوية للإبداع والأصالة على حساب أي شكل من أشكال النمطية والتقليد.
رفد الباحثين والأكاديميين بمصادر متنوعة من تراث أهل البيت (عليهم السلام) باللغة الإنجليزية.
تقديم خدمات الترجمة التحريرية، والترجمة الفورية، والدورات التدريبية، والمحاضرات، وغيرها من الخدمات اللغوية الاستثنائية لكافة معاهد العتبة العباسية المقدسة ومكاتبها وأقسامها.
تقديم الدعم والمساندة لهذه الأقسام والمعاهد في فترات ضغط العمل أو في مشاريع محددة.
المشاركة الفاعلة والقوية في المؤتمرات، وورش العمل، والندوات، والمحاضرات المتعلقة بأدب وتراث أهل البيت (عليهم السلام)؛ لتعظيم الاستفادة من فضائلهم وتجاربهم في تنظيم معاملات الحياة اليومية.
السعي ليكون المركز منصةً للمراجع الأصيلة، والتبادل الثقافي، وفضاءً حراً للموضوعية
إننا نؤمن بأن الوقت قد حان لإنقاذ البشرية في مختلف أنحاء العالم من حبائل الرذيلة ومكائدها، ونقل تراث الإسلام عموماً وتراث أهل البيت (عليهم السلام) خصوصاً إلى الإنسان؛ بغض النظر عن لونه، أو عِرقه، أو لغته، أو قوميته. ولا شيء يفوق في أهميته الترجمة الدقيقة والمتقنة من لغة إلى أخرى؛ كونها تعزز التعددية اللغوية، وتوسع آفاق الحقيقة والمعرفة، وتدعم حوار الأديان والتبادل الثقافي.