ثلاثون عاماً من الانتظار تنتهي عند قبة الإمام الحسين (عليه السَّلام)…
2026 / 08 / 05
40

بعد نحو ثلاثين عاماً من اعتناقه الإسلام، تحققت أمنية مقداد، القادم من غرينادا، بزيارة الإمام الحسين (عليه السَّلام) في كربلاء، في رحلة وصفها بأنها ثمرة حبٍ راسخ لأهل البيت (عليهم السَّلام.
يستذكر مقداد أول مجلس عاشورائي حضره في كندا، حين سمع نداء الإمام الحسين(عليه السَّلام) : (هل من ناصرٍ ينصرني؟)، ليقرر في داخله أن يكون من أنصاره، ويحلم ببناء حسينية في موطنه الأصلي للتعريف بسيرته وتضحياته.
وبمساعدة صديقه كاشف علي، تمكن خلال أقل من أسبوع من ترتيب زيارته للعراق، وخلال رحلته، واجه صعوبات عدة، بينها الضياع في كربلاء وعدم معرفته باللغة العربية، لكنه يقول إن ترديده «يا عباس» قاده، بمساعدة أحد الأشخاص، إلى فندقه.
وفي النجف، عاش لحظة مؤثرة عند مرقد الإمام علي (عليه السَّلام)، أما لحظة رؤية القبة الذهبية للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السَّلام)، فاختصرها مقداد بالدموع، قائلاً إن السعادة غمرتني، قبل أن يغلبني التأثر والبكاء.
جدير بالذكر أن تفاصيل رحلة مقداد وقصته مع زيارة الأربعين ستُروى بصورة أوسع في كتاب «حكايات الأربعين 2026»، الذي سيصدر قريباً عن مركز الكفيل للترجمة باللغة الإنجليزية.